العتبة الأولى: المتعلّم
أي طالب نعلّم اليوم؟
فهم الطالب المعاصر قبل تصميم التعليم.
سلسلة
كتيبات في الفهم، والمعنى، وتصميم التعليم للزمن القادم
سلسلة تفتح أبوابًا جديدة في التفكير التربوي وتصميم التعليم، من فهم المتعلّم إلى بناء خبرات تعلم أعمق.
عتبات التعلّم سلسلة كتيبات قصيرة تساعدنا على إعادة التفكير في التعليم من عتباته الأولى: المتعلّم، والمعنى، والكفايات، والخبرة، والأثر.
لماذا هذه السلسلة؟
في زمن تتغير فيه المعرفة، ويتغير المتعلّم، وتتغير الأدوات، لا يكفي أن نضيف نشاطًا جديدًا إلى درس قديم. نحتاج أن نقف عند العتبات الأولى للتعلّم: من هو المتعلّم؟ أين المعنى؟ ما الكفايات التي تستحق البناء؟ كيف تتحول المعرفة إلى خبرة؟ وكيف نرى أثر التعلم؟
مسار السلسلة
مسار قصير يبدأ من سؤال المتعلّم، ثم ينتقل إلى سؤال الكفايات التي تستحق البناء.
العتبة الأولى: المتعلّم
فهم الطالب المعاصر قبل تصميم التعليم.
العتبة الثانية: الكفايات
ما الذي نريد بناءه في المتعلّم للزمن القادم؟
كتيبات السلسلة
مرتبة حسب مسار السلسلة: العتبة الأولى ثم العتبة الثانية.
عتبات التعلّم · العدد 1
قراءة تحليلية في تحولات الطالب المعاصر خلال السنوات العشر الأخيرة وانعكاساتها على التعليم
كتيب تحليلي يسأل: أي طالب نعلّم اليوم؟ قراءة في تحولات الطالب المعاصر تحت أثر البيئة الرقمية، واقتصاد الانتباه، والذكاء الاصطناعي، والقلق، والوكالة، والمعنى، وما يفرضه ذلك على تصميم التعليم.
عتبات التعلّم · العدد 2
من مهارات الأمس إلى التعلم من أجل الفهم والصمود والفعل
كتيب بصري موجز يرسم خريطة معاصرة لكفايات الإنسان الفاعل بين 2025 و2030، منتقلاً من إطار مهارات الأمس إلى كفايات أعمق تشمل البناء المعرفي، والحكم النقدي، والإبداع، والصمود، والتعاون الأخلاقي، والذكاء الاصطناعي بوعي، والتعلم المستمر.