الكتيّب الثاني · مفاتيح المعرفة المعاصرة
الجذمور
من الشجرة إلى الشبكة: مدخل لفهم المعرفة المعاصرة
كتيّب معرفي مبسّط يقدّم مفهوم الجذمور بوصفه عدسة لفهم المعرفة المعاصرة: كيف تتصل الأفكار، وتعبر بين المجالات، وتتشكل في زمن الذكاء الاصطناعي والشبكات وما بعد التخصصية.
لمن هذا الكتيب
للقارئ العام المهتم بالفلسفة والمعرفة المعاصرة، وللمعلمين والمربين، والمهتمين بالذكاء الاصطناعي والتعليم، وطلاب الجامعات، وكل من يبحث عن أدوات جديدة لفهم العالم المركّب والعلاقات الخفية بين الأفكار والمجالات.
عن هذا الكتيّب
في عالمٍ لم تعد فيه المعرفة تسير في خط مستقيم، يقترح كتيّب «الجذمور» عدسة جديدة لفهم الأفكار وهي تتحرك بين المجالات.
الجذمور ليس مصطلحًا فلسفيًا غامضًا نضيفه إلى القاموس، بل طريقة نظر تساعدنا على فهم المعرفة بوصفها شبكة حيّة من العلاقات والمسارات: بين التعليم، والذكاء الاصطناعي، واللغة، والأخلاق، والعمل، والحقيقة، والحرية، ومستقبل الإنسان.
ينطلق الكتيّب من سؤال بسيط: ماذا يحدث حين لا تكفي الشجرة وحدها لفهم العالم؟ ثم يأخذ القارئ في رحلة بصرية وفكرية لفهم الجذمور، وما بعد التخصصية، والتعليم الجذموري، والمعرفة في عصر الخوارزميات.
هذا الكتيّب هو أحد إصدارات سلسلة «مفاتيح المعرفة المعاصرة»، وهي سلسلة تسعى إلى تقديم مفاهيم فكرية وفلسفية معاصرة بلغة واضحة، وتصميم بصري جذاب، يربط الفكرة بحياة القارئ وأسئلته اليومية.
لمن يناسب؟
- القارئ العام المهتم بالفلسفة والمعرفة المعاصرة.
- المعلمون والمربون.
- المهتمون بالذكاء الاصطناعي والتعليم.
- طلاب الجامعات.
- الباحثون عن أدوات جديدة لفهم العالم المركّب.
- كل من يريد أن يرى العلاقات الخفية بين الأفكار والمجالات.
كتيبات أخرى من نفس السلسلة
مفاتيح المعرفة المعاصرة · العدد صفر
الفلسفة مهارة بقاء
لماذا نحتاج التفكير الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي؟
الفلسفة مهارة بقاء هو العدد التمهيدي من سلسلة مفاتيح المعرفة المعاصرة. يقدّم مدخلًا بصريًا وفكريًا لفهم لماذا صار التفكير الفلسفي ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تتسارع المعلومات، وتتدخل الخوارزميات في ما نراه ونختاره ونتعلمه.