الملحق 5 · الناجي الوحيد
أنا الناجي: غضبي طاقتي
حين يحمل الغضب رسالة تحتاج إلى فهم
ملحق قصير يتعامل مع الغضب بعد الفقد بوصفه طاقة ومعنى ورسالة، لا عيبًا يجب إخفاؤه ولا نارًا تُترك بلا اتجاه.
لمن هذا الكتيب
اليافعون، المربون، المرشدون، والأهل الذين يبحثون عن لغة آمنة لفهم الغضب بعد الخسارة.
عن هذا الملحق
الغضب بعد الفقد ليس خطأ في الشعور. قد يكون علامة على حب كبير، أو إحساس بالظلم، أو رغبة في أن يكون لما حدث اسم ومعنى وموقف.
يساعد هذا الملحق القارئ على الإصغاء إلى غضبه: ماذا يقول؟ ما الذي يحميه؟ وكيف يمكن أن يتحول من نار تؤذي صاحبها إلى طاقة للفهم والتعبير والعمل والحياة؟
إنه دعوة إلى عدم الخوف من الغضب، بل إلى مصاحبته بحكمة حتى يجد طريقًا لا يدمّر القلب.
كتيبات أخرى من نفس السلسلة
الناجي الوحيد · الكتاب الرئيسي
الناجي الوحيد
دليل للعيش بعد فقدان الأهل في الحرب
كتاب إنساني لليافعين ومن يرافقونهم بعد الفقد والنجاة، يفتح مساحة هادئة للفهم والكلام واستعادة المعنى دون وعظ أو لغة علاجية جافة.
الناجي الوحيد · الملحق 1
أنا الناجي: شهادتي
حين يصبح الكلام بداية لاستعادة الصوت
ملحق قصير يساعد القارئ على الاقتراب من شهادته الشخصية بلغة رحيمة، لا لتثبيت الجرح، بل لاستعادة الصوت والحق في الحكاية.
الناجي الوحيد · الملحق 2
أنا الناجي: البيت
حين لا يبقى البيت مكانًا واحدًا فقط
ملحق تأملي عن معنى البيت بعد الفقد والنزوح والتغير، وكيف يمكن للذاكرة والعلاقات واللغة أن تحفظ شيئًا من الأمان.
الناجي الوحيد · الملحق 3
أنا الناجي: المستقبل
كيف نفتح نافذة حين يبدو الغد بعيدًا؟
ملحق قصير يقترب من سؤال المستقبل بعد الصدمة، ويمنح القارئ لغة للتفكير في الغد دون إنكار الخسارة أو الاستعجال في التفاؤل.
الناجي الوحيد · الملحق 4
أنا الناجي: ظلّ من كانوا هنا
كيف نحمل الغائبين دون أن نغيب معهم؟
ملحق إنساني عن حضور من فقدناهم في الذاكرة واليوميات، وكيف يمكن أن يبقى الحب رفيقًا للحياة لا قيدًا عليها.