الملحق 1 · الناجي الوحيد
أنا الناجي: شهادتي
حين يصبح الكلام بداية لاستعادة الصوت
ملحق قصير يساعد القارئ على الاقتراب من شهادته الشخصية بلغة رحيمة، لا لتثبيت الجرح، بل لاستعادة الصوت والحق في الحكاية.
لمن هذا الكتيب
اليافعون، المعلمون، المرشدون، وميسرو حلقات الكتابة والحوار حول الفقد والنجاة.
عن هذا الملحق
الشهادة ليست مجرد سرد لما حدث. أحيانًا تكون محاولة لاستعادة الصوت بعد أن أخذت الصدمة من الإنسان قدرته على الكلام المرتب.
يفتح هذا الملحق مسارًا قصيرًا للتعامل مع الحكاية الشخصية: ما الذي أريد أن أقوله؟ ما الذي لا أستطيع قوله الآن؟ وما الفرق بين أن أُجبر على الكلام وأن أختار شهادتي حين أكون مستعدًا؟
إنه ملحق للكتابة الهادئة، وللحوار الرقيق، ولحفظ الكرامة داخل الحكاية.
كتيبات أخرى من نفس السلسلة
الناجي الوحيد · الكتاب الرئيسي
الناجي الوحيد
دليل للعيش بعد فقدان الأهل في الحرب
كتاب إنساني لليافعين ومن يرافقونهم بعد الفقد والنجاة، يفتح مساحة هادئة للفهم والكلام واستعادة المعنى دون وعظ أو لغة علاجية جافة.
الناجي الوحيد · الملحق 2
أنا الناجي: البيت
حين لا يبقى البيت مكانًا واحدًا فقط
ملحق تأملي عن معنى البيت بعد الفقد والنزوح والتغير، وكيف يمكن للذاكرة والعلاقات واللغة أن تحفظ شيئًا من الأمان.
الناجي الوحيد · الملحق 3
أنا الناجي: المستقبل
كيف نفتح نافذة حين يبدو الغد بعيدًا؟
ملحق قصير يقترب من سؤال المستقبل بعد الصدمة، ويمنح القارئ لغة للتفكير في الغد دون إنكار الخسارة أو الاستعجال في التفاؤل.
الناجي الوحيد · الملحق 4
أنا الناجي: ظلّ من كانوا هنا
كيف نحمل الغائبين دون أن نغيب معهم؟
ملحق إنساني عن حضور من فقدناهم في الذاكرة واليوميات، وكيف يمكن أن يبقى الحب رفيقًا للحياة لا قيدًا عليها.
الناجي الوحيد · الملحق 5
أنا الناجي: غضبي طاقتي
حين يحمل الغضب رسالة تحتاج إلى فهم
ملحق قصير يتعامل مع الغضب بعد الفقد بوصفه طاقة ومعنى ورسالة، لا عيبًا يجب إخفاؤه ولا نارًا تُترك بلا اتجاه.