الكتاب الرئيسي · الناجي الوحيد
الناجي الوحيد
دليل للعيش بعد فقدان الأهل في الحرب
كتاب إنساني لليافعين ومن يرافقونهم بعد الفقد والنجاة، يفتح مساحة هادئة للفهم والكلام واستعادة المعنى دون وعظ أو لغة علاجية جافة.
لمن هذا الكتيب
اليافعون الخارجون من الفقد والنجاة، والمعلمون، والمرشدون، والأهل الذين يبحثون عن لغة مرافقة رحيمة.
عن هذا الكتاب
هذا الكتاب ليس وصفة جاهزة للنسيان، ولا محاولة لتخفيف ما لا يخف. إنه مساحة مرافقة لمن بقي بعد فقد كبير، خصوصًا اليافع الذي يجد نفسه بين ذاكرة مثقلة وحياة تطلب منه أن يواصل.
ينظر الكتاب إلى النجاة بوصفها بداية سؤال لا نهاية حكاية: كيف أفهم ما حدث؟ كيف أتكلم عنه؟ كيف أحمل من أحببتهم في داخلي دون أن أتوقف عن الحياة؟ ومن أين يبدأ المعنى حين يتشقق العالم؟
بلغة هادئة وحساسة لسياق غزة والفقد والنجاة، يفتح الكتاب بابًا للتأمل والتعبير واستعادة القدرة على تسمية الألم وتحويله إلى وعي وطاقة حياة.
كتيبات أخرى من نفس السلسلة
الناجي الوحيد · الملحق 1
أنا الناجي: شهادتي
حين يصبح الكلام بداية لاستعادة الصوت
ملحق قصير يساعد القارئ على الاقتراب من شهادته الشخصية بلغة رحيمة، لا لتثبيت الجرح، بل لاستعادة الصوت والحق في الحكاية.
الناجي الوحيد · الملحق 2
أنا الناجي: البيت
حين لا يبقى البيت مكانًا واحدًا فقط
ملحق تأملي عن معنى البيت بعد الفقد والنزوح والتغير، وكيف يمكن للذاكرة والعلاقات واللغة أن تحفظ شيئًا من الأمان.
الناجي الوحيد · الملحق 3
أنا الناجي: المستقبل
كيف نفتح نافذة حين يبدو الغد بعيدًا؟
ملحق قصير يقترب من سؤال المستقبل بعد الصدمة، ويمنح القارئ لغة للتفكير في الغد دون إنكار الخسارة أو الاستعجال في التفاؤل.
الناجي الوحيد · الملحق 4
أنا الناجي: ظلّ من كانوا هنا
كيف نحمل الغائبين دون أن نغيب معهم؟
ملحق إنساني عن حضور من فقدناهم في الذاكرة واليوميات، وكيف يمكن أن يبقى الحب رفيقًا للحياة لا قيدًا عليها.
الناجي الوحيد · الملحق 5
أنا الناجي: غضبي طاقتي
حين يحمل الغضب رسالة تحتاج إلى فهم
ملحق قصير يتعامل مع الغضب بعد الفقد بوصفه طاقة ومعنى ورسالة، لا عيبًا يجب إخفاؤه ولا نارًا تُترك بلا اتجاه.